نُحيي الذكرى الخامسة والعشرين للزيارة التاريخية التي قام بها القائد العام فيدل كاسترو روز إلى دولة قطر، والتي جرت في الفترة من 13 إلى 15 مايو 2001، وكانت أول زيارة يقوم بها زعيم كوبي إلى منطقة الخليج، وقد أسهمت في تحقيق تقدم مرموق في تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين. وقد لبّى الرئيس الكوبي دعوة من أمير البلاد آنذاك، صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي كان قد زار هافانا في سبتمبر عام 2000.
وكان في استقبال الزعيم الكوبي لدى وصوله إلى مطار الدوحة الدولي صاحب السمو الأمير، وخلال المحادثات الرسمية التي عُقدت بين الزعيمين في اليوم التالي في الديوان الأميري، احتلت قضايا التعاون الثنائي، لا سيما في المجالات الاقتصادية والصحية والرياضية والعلمية، حيزًا رئيسيًا، كما تبادلا الآراء حول الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، إلى جانب قضايا أخرى مدرجة على الأجندة الإقليمية والدولية.
كما زار فيدل مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، حيث استقبلته رئيستها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، إضافة إلى مجموعة من الطلبة والأساتذة المتحمسين في أكاديمية قطر. كذلك قام الرئيس الكوبي بجولة في عدد من المواقع ذات الأهمية الاقتصادية، كان من أبرزها المنشآت الحديثة لإنتاج الغاز في رأس لفان.
وفي ختام زيارته، وأثناء المقابلة التي أجراها مع قناة الجزيرة، قال فيدل كاسترو:
«أنا معجب للغاية بهذا البلد الذي نتواجد فيه، بقيادته، وبشجاعته، وبالصداقة التي أظهرها تجاه كوبا؛ لقد شعرت حقًا بفخر كبير بالصداقة مع قطر وقيادتها».
(EmbaCuba Qatar-CubaMinrex)




