يقدم السفير الكوبي أوراق اعتماده إلى أمير قطر
.(الدوحة 26 يناير 2025) - في حفل مهيب أقيم بالديوان الأميري، قدم سفير كوبا إنريكي إنريكيز لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أوراق اعتماده سفيراً للجمهورية كوبا لدي دولة قطر
.كما حضر اللقاء رئيس الديوان الاميري عبدالله بن محمد بن مبارك الخليفي ووزير الدولة للشؤون الخارجية سلطان بن سعد المريخي، فيما حضره من الجانب الكوبي الوزير المستشار للسفارة إيليديس فالينتي دياز
في وجه الهجمة الإمبريالية، كوبا ستنتصر
منذ اليوم الأول، بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن هجمة على كوبا من دون أي ذريعة. فقرار إعادة فرض إجراءات الحرب الاقتصادية القاسية ضد كوبا، والتي كان سلفه قد ألغاها قبل أيام فقط، هو دليل على عدوانية الإمبريالية الأمريكية ضد سيادة وسلام ورفاهية الشعب الكوبي. ومن بين هذه الإجراءات يأتي إدراج بلدنا مجدداً في القائمة التعسفية للدول التي يُزعم بأنها ترعى الإرهاب، وهو تصنيف يُظهر مجافاة مطلقة للحقيقة.
الولايات المتحدة تتخذ خطوات في الاتجاه الصحيح، لكن الحصار متواصل
أعلنت حكومة الولايات المتحدة في 14 كانون الثاني/يناير 2025 عن قرارها بـِ: 1) رفع كوبا من قائمة وزارة الخارجية الأمريكية للدول التي يُزعم بأنها ترعى الإرهاب؛ 2) استخدام الامتياز الرئاسي لمنع اتخاذ أي إجراء في المحاكم الأمريكية حيال الدعاوى القضائية المرفوعة بموجب الباب الثالث من قانون "هيلمز-بيرتون"؛ 3) إلغاء قائمة الكيانات الكوبية المحظورة، والتي تشمل مجموعة من المؤسسات يُحظر على المواطنين والمؤسسات الأمريكية إجراء معاملات مالية معها، وهو ما كان له تأثير على دول أخرى.
السفير الكوبي لدى دولة قطر يقدم نسخاً من أوراق اعتماده في دولة قطر
قدم الرئيس الجديد للبعثة الكوبية في قطر انريكي انريكيز أمام وزير الدولة للشئون الخارجية القطري سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي، نسخ أوراق الاعتماد التي تعتمده كسفير فوق العادة ومفوض لجمهورية كوبا في هذه الدولة العربية.
وفي اللقاء الذي جرى في مقر وزارة الخارجية القطرية، اعرب السفير الكوبي عن فخره الكبير لتمثيل الجزيرة الكوبية في بلد صديق تجمعه مشاعر الصداقة والتضامن التي عززها القائدين التاريخيين فيدل كاسترو روز و حضرة سمو الأميرالوالد حمد بن خليفة آل ثاني.
بيان صحفي
في 20 ديسمبر الماضي، قام أكثر من 500 ألف من سكان مدينة هافانا، الذين يمثلون الشعب الكوبي بأكمله، بمسيرة على طول الكورنيش هافانا أمام مقر سفارة الولايات المتحدة للتنديد بتكثيف سياسة الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي التي تفرضه حكومة الولايات المتحدة على كوبا منذ أكثر من 60 عاماً، وإدراج كوبا على القائمة الأحادية لوزارة الخارجية الأميركية للدول التي يُزعم أنها ترعى الإرهاب.




